أخي القارئ الكريم


قم حي فينا للعقول مكانة وذر الذين عقولهم فيهم خنا

وتأمل الأكوان واسعد مدركا واجمع قناعات تمخضها العنا

واعلم بأنك مربح فيها الدنا يا عالما رجحت معيات بنا

الأحد، 5 ديسمبر 2010

مناقشات فلسفية 3

لمن ستغني إن أدركت عذوبة صوتك؟
لحبيبة تمنيتها ولم تكن قط حاضرة لأراها.

فيما عجلك إن عجلت ؟
أعجل ملبيا من أحب.

من تشتاق لرؤيته في الناس ؟
أحب الناس لي أبنائي.

من من الناس تحب ومن منهم تكره؟
أحب من كان حبي له من بديهة الحياة فحبي له حب أزلي ومتبع بالفطرة وأكره ذلك الذي خلق لأكرهه ووجوده.

أتنام ومن له حق عليك يستصرخك؟
كلا ولا أحتمل غير أندفاعي ببراثن الأسد ومخالب الكواسر وتقدم يحيل عدوي لمداس تحت قدماي.

ما رأيك بمتسلط فاجر يدفع نفسه وولده ليتم سوءه ودجله؟
سوءه لم يكن إلا طريقته التي لا يعلم أحسن منها وبها أخبر عن نفسه.

ما ظنك برأي عالم في الأحياء أو الفيزياء أوالكيمياء أو الطب عندما يقضي إجازته سائحا ويجد في تلك السياحة لاعب خفه يخرج الأرنب من قبعته؟
الإجابة هنا سوف تعتمد على أيهما أقرب إلى نفسك أن تكون وأبنائك من الدجالين أو من العلماء.

هل لي بفعل يثنيني عن الخطأ إن هممت به ؟ إن نعم فما نسميه؟
قد يسمى ذاك الفعل بـالإستدراك.

على من شهد الزمان؟ ولمن شهد؟
شهد على كل عابث لاهي فيه ومضيعه وشهد لكل عامل ينهض بعلمه فيه ومقدره بفعاله.

من يستطيع العيش في مجتمع العداء؟
المنتفع من ذلك العداء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق