منامك ليلا فيه مئونة كاملة لقدراتك المعرفية نهارا.
السعي للإصلاح بين المتخاصمين لا يعلم سبله إلا النبلاء و الكيد بينهم لا يأتيه إلا فاجر.
العمـــر بهاء العلماء لما بنوا وأوجدوا فيه و أطلال الدجالين و السفهاء لما عثوا فيه.
السير في متاهات البحث رغم العناء أمنية يتمناها كل باحث.
القول بسماع بلا مصدر للمسموع جنون أو ذهاب للعقل فهو لا يمكن إلا بسبب.
فضل العالم على الجاهل كفضل القلب على باقي الأعضاء في الجسد وفضل العالم العامل على العالم القاعد عن علمه كفضل العقل الواعي السليم على ما سواه من عقول مسها الإعياء والشلل.
خيال الإنسان كالأرض المعدة للزراعة فإما أن تكون خصبة تنتج من كل المحاصيل الثمينة أو أنها بور لا تصلح إلا لنبات بري ذلك الذي لا ينبت إلا في ندرة من النباتات الأخرى وبينهما تزيد وتنقص تلك الخصوبة وكذلك أخيلة البشر فمنها ما هو قادر على تجميع أجزاء المتخيل أو المتصور وإخراجه بما يليق وقدرات الإنسان المتخيل أو أن ذلك الخيال عاجز عن التصور و بالتالي التوقع المرشد المؤدي للافتراض.
الخيال أداة الافتراض والقياس أداة الحقائق.
علم لم يخضع لمنطق وتجريب علم زائف.
العلوم التطبيقية هي علوم تجريبية أصلا ولكن تم إعدادها وفقا لمعطيات وطرق البحث العلمي.
مناطحة البلهاء رغم كونها من الضرورات أحيانا إلا أنها تنقص من قدر العلماء والعارفين.
لكي لا تخسر صن لسانك لدى العلماء وأطلقه في حضرة من كان دونهم.
سيادة بالحق وفقا لمعطيات المنطق وأصوله أشرف وأعلى فضلا من سيادة بالباطل.
إن وثقت لم تخف وإن أرتبت كان خوفك وإن كنت بينهما فقد ابتليت بمعضلة النسيان.
الحزن هو فقدان الفرح والفرح والبهجة أصل لسائر الأحوال التي تصف النفس البشرية كون الإنسان مهيأ تماما لحالة الفرح والسعي لطلب تلك الحالة.
السعادة من أبسط أشكالها لأعقدها هي رضا على مكتسب.
العمل والكسب أهم سمات الإنسان السوي.
الشهوة متعة آنية غير مستمرة تنقضي بانقضاء مسببها.
الحب فوز وغلبة لا عناء ومكابدة.
أهم الفروق بين الإنسان وما سواه من كائنات قدرته الهائلة على التدمير و باستثناء الدينصورات المنقرضة لنفس السبب والكبيرة في حجمها فإن الإنسان لا يماثله في قدرته تلك أحد.
أحب الحياة تنعم بها.
سميت الحياة بهذا الاسم نظرا لاشتمالها على كل حي ومقابلها الممات و هو انتهاء للحياة واستمرارها.
لشامت يشتمني جهرا معلنا لدى من يسمعه مدائح ما نطق بها لسانه تعلي مكانتي وترفع من شأني، كذلك لو مدحني سفيه لظن سامعوه ألفته معي فكنت سفيها مثله و بذلك يكن كمن شتمني.
حصن لسانك حين السوء بالسكوت فإنه حينها الحصن المنيع.
من لم يكن له وازع من علمه ومعرفته طغى وتجبر دون حول ولا قوة والتجبر بالضعف ليس له وصف آخر غير الخبل والجنون
حاز العلماء شرف أضاعه الدجالون والسفهاء
بمعرفة اكتسبتها واتزان في مقولي وفعالي كان رأيي وكانت بصيرتي بينما حاز عدوي لقب دجال بمجرد تناقضه معي
ليس جنون غيري من عيوبي وإن طغى
وليست العقول مدعاة للتقول والابتذال فإن لم
تستطع احترامها وتبجيلها فأنت نقيضها فكن حيث أنت
علم نفسك أن لا تنطق بسوء وعلم الآخرين أن لا يقفوا على سوء فإن السوء مفسد وهو الخسران وهو ذهاب الإحسان
كثرة الكلام تبذير في الفكر
كن سيد نفسك ولا تجعلها تبعا أبدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق