غير الحواس الخمس للبشر من مقدرات حسية كهن في ميادين
المنطق والتجريب.
المنطق والتجريب.
***
يوازي لفظي الإدراك و الاستنتاج المستخدمين كثيرا في البحث العلمي
من ألفاظ كاليقين و التأكيد، وربما يكون البحث بعمومه مبني على
أمل الوصول لذلك الإدراك مهما كانت طريقة البحث.
من ألفاظ كاليقين و التأكيد، وربما يكون البحث بعمومه مبني على
أمل الوصول لذلك الإدراك مهما كانت طريقة البحث.
***
الفرق بين من يعلم ومن لا يعلم اثنان أما الأول فهو فقدان
المعلومة كمادة للمعرفة عند من لا يعلم والثاني هو زوال الخبرة
في مجال العلم المذكور.
المعلومة كمادة للمعرفة عند من لا يعلم والثاني هو زوال الخبرة
في مجال العلم المذكور.
***
ليس القوي من يبدأ اعتدائه بل هو من يرد الاعتداء ويعيد
الأمور إلى وضعها الطبيعي.
الأمور إلى وضعها الطبيعي.
***
الكائن البشري مثله مثل أي كائن أخر محاطٌ بعوامل طبيعية
وحيوية وكيميائية إلا أن ما يعلي شأنه على بقية الكائنات الأخرى
قدرته على التمادي في كل ما يستطيع التفكير به ويبدو هذا التمادي
كعلم أحيانا وربما يكون في مقدرته على التعلم واكتساب الخبرة
وتارة أخرى تكون جرأته وأحيانا مراوغته وخداعة إلا أنه في
نهاية الأمر يتنفس الهواء ويحتاج للغذاء والتكاثر والعيش في
مجموعات وإن تطورت مثله مثل الحيوان وإن رفضنا ذلك و ربما
نسمي مقدرة الإنسان من قدرة على التعلم والتفكير والأنشطة
الأخرى المتقدمة والراقية بالتهذب البشري أو السلوك الإنساني.
وحيوية وكيميائية إلا أن ما يعلي شأنه على بقية الكائنات الأخرى
قدرته على التمادي في كل ما يستطيع التفكير به ويبدو هذا التمادي
كعلم أحيانا وربما يكون في مقدرته على التعلم واكتساب الخبرة
وتارة أخرى تكون جرأته وأحيانا مراوغته وخداعة إلا أنه في
نهاية الأمر يتنفس الهواء ويحتاج للغذاء والتكاثر والعيش في
مجموعات وإن تطورت مثله مثل الحيوان وإن رفضنا ذلك و ربما
نسمي مقدرة الإنسان من قدرة على التعلم والتفكير والأنشطة
الأخرى المتقدمة والراقية بالتهذب البشري أو السلوك الإنساني.
***
من خطا خطوة واحدة في اتجاهه الصحيح أدرك علامات تؤكد
مساره ومن ابتعد في ذلك المسار وجد مبتغاه.
مساره ومن ابتعد في ذلك المسار وجد مبتغاه.
***
أن أخون فلا بد لي من عدة أمور أولها أن ما كان مني من خيانة
كان عن عمد وثانيا أن لي عهد لجهة ما فلا أبر ذلك العهد
وثالثا أن ذلك العهد أوثق من إلغائه كـأن يكون على حياة أو
على الأقل مسائلة قائد في عسكر لجنده أو ما شابه ويلغى
ورابعا أن لا يكون للخداع مكان لمن أبره وإلا سقط ذلك
العهد.
كان عن عمد وثانيا أن لي عهد لجهة ما فلا أبر ذلك العهد
وثالثا أن ذلك العهد أوثق من إلغائه كـأن يكون على حياة أو
على الأقل مسائلة قائد في عسكر لجنده أو ما شابه ويلغى
ورابعا أن لا يكون للخداع مكان لمن أبره وإلا سقط ذلك
العهد.
***
حقيقة المحبة الإنسانية للأفراد وحب بعضهم البعض أنها تماثل في
أمر ما إلا محبة الغرام وكذلك حب الله فهما وفاء لصفات في كل
الأحوال لذلك سميت محبة الله البالغة في عمقها بالعشق الإلهي
رغم أنها تتنافى مع حب الغرام والتماثل هنا غالبا هو الانتماء.
أمر ما إلا محبة الغرام وكذلك حب الله فهما وفاء لصفات في كل
الأحوال لذلك سميت محبة الله البالغة في عمقها بالعشق الإلهي
رغم أنها تتنافى مع حب الغرام والتماثل هنا غالبا هو الانتماء.
***
أعطني علما وأبعدني في الظلمات تجدني بها بدرا منيرا.
***
في المجتمع الصالح هوية المتعلمين لم تحوي فروقا بينهم لدى
المعلمين.
المعلمين.
***
في المجتمع الصالح قد يكون أغرب ما يجده المتعلم من معلمه
اختلافه وبعده عن الأسس والمبادئ.
اختلافه وبعده عن الأسس والمبادئ.
***
بين العلماء والمفكرين لا تكن إلا تلميذا مهما بلغت من العلم.
***
حياة الشجرة في موطنها الأصلي رمزٌ جليلٌ لمن يأهل المكان.
***
لو وزن الزمن وأعطي حقه من أهمية وأثر بما يماثل قدره عند
افتقاده لما وجدت مخطئ ولا خطأ.
افتقاده لما وجدت مخطئ ولا خطأ.
***
حريتي التي تضمنها لي كينونتي البشرية تتعدى كل الحواجز
وحتى الخطر والمميت منها.
وحتى الخطر والمميت منها.
***
المتطفل شرير يفقدك وقتك.
***
لا يقبل على الدجل إلا فاقد الحيلة.
***
الدجل كساء مهترئ يغطي أجساد الكارهين أنفسهم كونهم ضعفاء.
***
لمن سلك طريقا بنية الوصول كانت خطاه أسرع من المترنح
الهائم على وجهه.
الهائم على وجهه.
***
الوغد فاقد لأهم ملامح البشرية.
***
السماوات محمولات على أقدار البشر.
***
المعالي والسمو وجلالة القدر مراتب تثقل كاهل من تعلق بها
كونها تلزم الابتعاد عن الدنو في الصفات والأعمال مهما كان قدر
ذلك الدنو.
كونها تلزم الابتعاد عن الدنو في الصفات والأعمال مهما كان قدر
ذلك الدنو.
***
الحياة في نظر المخبول دعابة.
***
المسيء لصاحبه الوفي كمعانق عدو يريد قتله.
***
مدمن الخمر هارب من ضيق يتصوره في الدنيا إلى حيث
انعدامها.
انعدامها.
***
وزن الأجساد لمن تقدمت أعمارهم دليل على صحتها أومرضها.
***
الحياة طرق غير ممنوعة يتخير فيها سالكها كنهها وطبيعتها.
***
ربما يسعد أعوج الحظ بحظه.
***
رؤوس الطيور لا ينبغي لها أن تكون مثقلة وزنا ليتسنى
للطير أن يطير، و يالها من مصادفة أن ترتبط تلك الخفة
بسرعة الانتقال وتغير الصور في مخيلة الطائر التي لا
للطير أن يطير، و يالها من مصادفة أن ترتبط تلك الخفة
بسرعة الانتقال وتغير الصور في مخيلة الطائر التي لا
تستطيع تخزين كل تلك الصور فتكون عوضا عنها تلك الخفة.
***
المحبة ارتداد عن الازدراء والابتعاد كما أنها كفر بالكراهية والحقد.
***
المحبة قرطاس أبيض يهديه المحب لمن أحب ليكتب فيه ما
تسنى له.
تسنى له.
***
الممارسة العشوائية سقوط عن آلية التخطيط والانتظام وتقديم
الأولويات وإتباع المبادئ.
الأولويات وإتباع المبادئ.
***
إذا قابلك أحدهم بعبوس لم تعلم سببه من شخص ليس لك به
صلة فذاك معنى أكيد لقوة من شابهك وسيادته على هذا الذي قابلته.
صلة فذاك معنى أكيد لقوة من شابهك وسيادته على هذا الذي قابلته.
***
الحب رفعة شأن.
***
صفة النباهة جزء وركن أساسي إن لم يكن أول تلك الأركان لأي
نوع من أنواع الذكاء والنباهة هي مقدرة الكائن كالإنسان على
ربط المعطيات واستشفاف العلاقات الكامنة.
نوع من أنواع الذكاء والنباهة هي مقدرة الكائن كالإنسان على
ربط المعطيات واستشفاف العلاقات الكامنة.
***
معلق الآمـــــــــــــــال فيما لا يملك له سبيلا كالمهرج الذي لا
يفتأ يلعب دور المهرج.
يفتأ يلعب دور المهرج.
***
دون أن أكسب في الوقت علما تبديدي له إلا أن أكون مع أهلي.
***
معرفتي بالمنطق الصرف مانعتي من الوهم وإن ثقلت وطأته.
***
عدم غضبي من مميت عدو لي أغضب عدوي الآخر.
***
إزاحة الحكمة لا يمكنها أن تحدث ولكن ما يمكن أن يحدث
نشرها وهو بحق أمر رائع.
نشرها وهو بحق أمر رائع.
***
طائر البطريق الذي يظن دائما وقوفه لو تأمله مدرك لوجد
انتصاب جسمه حتى في قعوده
انتصاب جسمه حتى في قعوده
وذلك مثال على خطأ البصيرة لا البصر.
***
إذا لم تكن نفسك في أي فترة من حياتك فإنك في تلك الفترة
غالبا قد كنت مجهد ا ومحاط بظروف لم تعتادها و في أمر تنقصك
الخبرة فيه.
غالبا قد كنت مجهد ا ومحاط بظروف لم تعتادها و في أمر تنقصك
الخبرة فيه.
***
إذا بدأت الشمس بالارتفاع معلنة نهارها كن مثلها وابدأ يومك
بنشاط وهمة فإنها لم تكن كما رأيت لولا نشاطها والأجرام من
حولها.
***
مبدأ الإنتماء للمجتمع الصالح نقيض للفكر العصبي حيث يحل أحدهما محل الآخر ولا
يتواجدا معا، والعصابة في مجتمع ما نخر للجسد السليم وتطاول على نظم المجتمع وقيمه
وتحقير لمبادئه وإن حاول البعض تحسين تواجدهم من خلالها
بنشاط وهمة فإنها لم تكن كما رأيت لولا نشاطها والأجرام من
حولها.
***
مبدأ الإنتماء للمجتمع الصالح نقيض للفكر العصبي حيث يحل أحدهما محل الآخر ولا
يتواجدا معا، والعصابة في مجتمع ما نخر للجسد السليم وتطاول على نظم المجتمع وقيمه
وتحقير لمبادئه وإن حاول البعض تحسين تواجدهم من خلالها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق