معظم المطالعات تصب في فائدة ما يلي:
لإكتساب المعرفة - ولشغل الوقت بما يفيد - ولتطوير الذات - و للمشاركة الفكرية
وأغلب موانع هذا النشاط الإنساني قد تتلخص فيما يلي:
عدم الثقة في الطرح المكتوب - عدم الثقة في القدرة الذاتية على الإستفادة - الخوف من التغيير -
الإنتمائات الفكرية ذات الخلل المشتته للعلاقات الإنسانية الطبيعية - الغرق في الروتين -
الضعف والوهن وهشاشة الواقع الفكري الذي قد يحياه الفرد.
وأكثر الأعمار التي تؤمن بأهمية هذا النشاط هي الأعمار ما بعد الأربعين ويرجع ذلك لما يلي:
قلة الإلتزامات البحثية بعد انحسار زمن الدراسة - معظم المنتمين لهذا السن إذا كانوا من المتعلمين
عادة ما يكونوا في وظائف استشارية تتطلب البحث والتقصي - متطلب الإقتناع لدى هذه الفئة عادة
ما يكون عالي الجودة أي أنه لكي يقتنع لا بد له من البحث والقراءة - قلة النشاط البدني وحب الراحة
والإسترخاء قد يصاحبها متعة القراءة - فتور النشاط الجنسي نسبيا يتيح حيز شاغر يتطلب ملئه بما
يفيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق