يُحكى عن أحد فتيان قرية من القرى أنه كان كثير اللعب وإثارة المشكلات لقريته إلى درجة أنه لا يمضي يوم دون بلوى تسبب بها هذا الفتى إلى أن كبر ولم ينثني عن أفعاله تلك بل كبرت معه إلى أن أتى اليوم الذي كانت مشكلته مع إبن سلطان جائر مر بقريتهم وصحبه أثناء رحلة صيد وكانت مواجهته معهم مواجهته الأخرين من تهكم وتبجح فأهانه وسفهه وما هي إلا أيام وكان ذلك السلطان على أبواب قريتهم وكان خرابها ولما دُمرت تلك القرية وإنتشرت قصتهم بين القرى الأخرى قال الناس هذ ه الحكمة وصارت أثرا بين الناس "لما أحس بالضجر دعا الأطلال والأثر"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق