في قديم الزمان حكي عن فتى شديد الذكاء بين أقرانه
أنه مع كونه صغيرا إلا أنه اعتاد
مجالسة الكبار ومحاججتهم بالبراهين العقلية والأساليب
اللغوية مما رفع من شأنه في قومه
ومرت الأيام وإذا بقبيلته تتخاصم مع قبيلة أخرى على
موارد الماء والرعي وأيهم
أجدر بها أولا فاشتدت الخصومة بينها وعظمت إلى
درجة العنف والإساءة من كلا
الطرفين فلم يجد كبرائهم بدا من الجلوس معا لحل تلك
المعضلة بين المتخاصمين فحددوا
يوما لذلك اللقاء المنشود بينهم على أن تقدم كل قبيلة
متحدث عنها فما كان من تلك
القبيلة إلا أن اختارت ذلك الصبي متكلما عنها لما
يملكه من ملكات فردية فكان
الاجتماع والتقى الناس وخرج من القبيلة الأخرى من
سموه للتحدث نيابة عنهم حتى
خرج الصبي للتحدث عن قومه من الطرف الآخر
فتعجب الناس في الطرف الآخر وكأنهم
يرون من يحاول الإساءة لهم والاستهزاء بهم فكيف
تخرجون لنا أحد أطفالكم يحاجج
المفوهين والحكماء من أخايرنا؟ فقال لهم ذلك الصغير
أن أنكم تحكمون على ما ترون
من مظهر وتدعون جوهره فكيف لحكيمكم أن يتحدث
عنكم وأنتم كذلك؟ وأنكم ما
اجتمعتم على رؤيتي بل تحدثي وصاحبكم ولستم بأكثر
مني بصيرة ورؤية ولستم
بعقلائكم أعلم مني فلما سمعه القوم أكبروه وتعجبوا منه
وتراجعوا عن موقفهم وقال
قائلهم "إن كان هذا حالكم و صغيرهم فما شأنكم
وكبرائهم"
أنه مع كونه صغيرا إلا أنه اعتاد
مجالسة الكبار ومحاججتهم بالبراهين العقلية والأساليب
اللغوية مما رفع من شأنه في قومه
ومرت الأيام وإذا بقبيلته تتخاصم مع قبيلة أخرى على
موارد الماء والرعي وأيهم
أجدر بها أولا فاشتدت الخصومة بينها وعظمت إلى
درجة العنف والإساءة من كلا
الطرفين فلم يجد كبرائهم بدا من الجلوس معا لحل تلك
المعضلة بين المتخاصمين فحددوا
يوما لذلك اللقاء المنشود بينهم على أن تقدم كل قبيلة
متحدث عنها فما كان من تلك
القبيلة إلا أن اختارت ذلك الصبي متكلما عنها لما
يملكه من ملكات فردية فكان
الاجتماع والتقى الناس وخرج من القبيلة الأخرى من
سموه للتحدث نيابة عنهم حتى
خرج الصبي للتحدث عن قومه من الطرف الآخر
فتعجب الناس في الطرف الآخر وكأنهم
يرون من يحاول الإساءة لهم والاستهزاء بهم فكيف
تخرجون لنا أحد أطفالكم يحاجج
المفوهين والحكماء من أخايرنا؟ فقال لهم ذلك الصغير
أن أنكم تحكمون على ما ترون
من مظهر وتدعون جوهره فكيف لحكيمكم أن يتحدث
عنكم وأنتم كذلك؟ وأنكم ما
اجتمعتم على رؤيتي بل تحدثي وصاحبكم ولستم بأكثر
مني بصيرة ورؤية ولستم
بعقلائكم أعلم مني فلما سمعه القوم أكبروه وتعجبوا منه
وتراجعوا عن موقفهم وقال
قائلهم "إن كان هذا حالكم و صغيرهم فما شأنكم
وكبرائهم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق