من جعل نفسه في مكيدة يكيد بها غيره في شر أهانها وقدمه عليها
لا تزن العقول بما كادت بل ما أحسنت وجادت
لا تعتدي ولا تخالط معتد فإنك إن فعلت أعلنت أنك ناقص
جد بالحسن وتخلى عن السوء تصفو لك حياتك
الإعتداء سفه فمن يسفه نفسه؟
من كاد بالسوء جعل له موعدا مع ذلك السوء أنه لا بد ملاقيه
المكر في الشر تمادٍ كريه لا يورث إلا الأحقاد
رقت حياة الناس بإحسانهم وتواضعت عندما تفشى السوء بينهم
نظر المسيء إلى ما قدمه من سوء وأعجبه سوءه ولم ينل ذلك السوء من الناس إلا وصف سيء
السوء ضرر واعتداء
الجهر بالسوء منازلة ضد كل وصف حسن شملته الأخلاق والمناقب الحسنة
ما أعجب قط فعل سيء حسن
السوء من السيئين منطق لا مفر منه والحسن من الصالحين عدل لا ننثني عنه
لا يشبه السوء إلا السوء
تقارب فعال السوء من الإحسان كتقارب المشرق من المغرب ولا يلتقيان
فعال السوء إن قلت فأهل الزمان من الأخيار وإن كثرت فهم ليسوا كذلك
السوء إن كان في فعل فهو شائن وإن كان في حال فهو ظرف وإن كان فيما لا يقرره بشر فهو صبر على ابتلاء
فعل السوء لا يتفق مع منطق يتخذ من المجتمع إطار لحياة الأفراد
إذا قيل عن سوء خلاف كونه سيء كانت ما أسموها بالمجاملة
السوء إن تغنى به فاعله وردده على كارهيه كان صوته كصوت خنزير يسبح في بركة من قذارته
عدوي إن تتبع فعالي وداوم على السؤال عنها كان فعله ذاك خير شاهد لفضلها وفضلي
لا يسأل عن طرق الأعمال المؤدية للأخطاء أحد ويسأل الجميع عن طرق العمل المؤدية لنتائج صحيحة كذلك السوء والإحسان
السوء منقصة والإحسان تمام الكمال
من صان نفسه عن سوء وما ماثله وجد سواه ولم يكن إلا حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق