أخي القارئ الكريم


قم حي فينا للعقول مكانة وذر الذين عقولهم فيهم خنا

وتأمل الأكوان واسعد مدركا واجمع قناعات تمخضها العنا

واعلم بأنك مربح فيها الدنا يا عالما رجحت معيات بنا

الخميس، 1 سبتمبر 2011

حكم فلسفية 21


من جعل نفسه في مكيدة  يكيد بها غيره في شر أهانها وقدمه عليها

لا تزن  العقول بما كادت  بل ما أحسنت وجادت

لا تعتدي ولا تخالط معتد فإنك إن فعلت أعلنت أنك ناقص

جد بالحسن وتخلى عن السوء تصفو لك حياتك

الإعتداء  سفه  فمن يسفه نفسه؟

من كاد  بالسوء  جعل   له موعدا مع  ذلك السوء أنه لا بد ملاقيه

المكر في الشر تمادٍ كريه لا يورث إلا الأحقاد

رقت حياة الناس بإحسانهم وتواضعت عندما تفشى السوء بينهم

نظر المسيء إلى ما قدمه من سوء وأعجبه سوءه ولم ينل ذلك السوء من الناس إلا وصف سيء

السوء  ضرر واعتداء

الجهر بالسوء منازلة  ضد كل وصف حسن شملته الأخلاق والمناقب الحسنة

ما أعجب قط  فعل سيء حسن

السوء من السيئين منطق لا مفر منه والحسن من الصالحين عدل لا ننثني عنه 

لا يشبه  السوء إلا  السوء

تقارب فعال السوء من الإحسان كتقارب المشرق من المغرب  ولا يلتقيان

فعال السوء  إن قلت  فأهل الزمان من الأخيار وإن كثرت فهم ليسوا كذلك

السوء إن كان في فعل فهو شائن وإن كان في حال فهو ظرف وإن كان فيما لا يقرره بشر فهو صبر على ابتلاء

فعل السوء  لا يتفق مع منطق يتخذ من المجتمع إطار لحياة الأفراد

إذا قيل عن سوء خلاف كونه سيء كانت ما أسموها بالمجاملة

السوء إن تغنى به فاعله وردده على كارهيه كان  صوته كصوت خنزير يسبح في بركة من قذارته

عدوي  إن تتبع فعالي وداوم على السؤال عنها كان فعله ذاك خير شاهد لفضلها وفضلي

لا يسأل عن طرق الأعمال المؤدية للأخطاء أحد ويسأل الجميع عن طرق العمل المؤدية لنتائج  صحيحة كذلك السوء والإحسان

السوء منقصة والإحسان  تمام الكمال

من صان نفسه  عن سوء وما ماثله وجد سواه ولم يكن إلا حسن






  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق