أخي القارئ الكريم


قم حي فينا للعقول مكانة وذر الذين عقولهم فيهم خنا

وتأمل الأكوان واسعد مدركا واجمع قناعات تمخضها العنا

واعلم بأنك مربح فيها الدنا يا عالما رجحت معيات بنا

الأحد، 30 يونيو 2013

حكم فلسفية 118

 
أقبح الأفعال لدى المتعلمين هي جرئة دجال يستخف بعقول الناس
 
ما رأيت خداع كمن يستخدم الأديان لتبرير جرم أو ارتكاب سوء
 
من طهر قلبه بدين يتبعه ما تخرج من فاهه شتيمة أو سباب ولكن يحدث ذلك إن كان الدجل دينه والسوء يقينه
 
لو علمت كم استهجنت معظم الأديان  الكهانة  والدجل لعلمت كم أنت بعيدا عنها ان كنت دجالا
 
كن منصفا وساوي بينك وبين الآخرين في عاقبة سوء ترتكبه من قتل وارهاب وارتكاب كبيرة في دينيك فتكبرها على غيرك وتستصغرها لك
 
ما ربح متدين يدين بدين يحوي المعاني الجميلة ويكون قبيح الفعال
 
يستثني نفسه من تجريم دين يتبعه لفعل يأتيه وكأن الدين ملكه وحده لا يشاركه فيه أحد  ألا خسر هذا الإعتقاد إن تعمده
 
الدين منحة للإنسان كي يصون حياته ويحميها من غوغائية لا يستطيع احتمالها
 
كن في الناس واحد منهم على اختلاف دين تدينه ويدينونه تجعل مجتمعك أجمل وأرقى
 
كاهن يؤتي دجله  ويلزمك به عنوة ما علمته سير الأولين  كيف انتهت بهم  شرورهم
 
جملة الفهم المجتمعي حماية من يشاركك فيه حتى ولو اختلفت معه دينا
 
التعصب الديني تردي في زمن يُطلب فيه الرقي وإجرام في زمن القانون والإلتزام وفوضى بزمن النظم وكراهة في زمن  المحبة والإحترام
 
كن متدينا فذاك شأنك ولكن لا تطلب من الآخرين اتباع رأيك
 
الحكمة كل الحكمة في فعل راعى  عدم الإساءة للآخرين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق