الدين الذي يراد به إرغام أنوف المسالمين خروج عن
الصواب
الأديان لا تأمر أصحابها بقتل أنفسهم ولا قتل الأبرياء والجريمة تفعل
الدين بنيان عظيم من الأخلاق والفكر الإنساني فإن تخلى عن هذه أصبح أمرا آخرا
الدين مصدره الإله لا البشر والقائل بألوهيته معتدي ساقط عن
إعتباره ضمن العقلاء
القائل بتنفيذ الدين على نفسه حسن خلقه والقائل بإرغام غيره عليه من غير أهله ساء خلقه
لا نبل يُرتجى من مرهب الآخرين بغية اتباع ملته
الأخلاق مقدمة الأديان والرحمة ما تبقى منها
لا هدنة ولا سلام لمن قيد العالم بما اعتقده وأجبرهم عليه
كن إنسانا باحترامك حريات الآخرين ولا تكن جبانا بالتسلط
على فكرهم ومبادئهم الشخصية
أعد محبة للناس تقربهم إليك ولا تعد سيفا تتكبد شقاء تهوره وعنجهيته
الدين هبة وتآلف واحترام الآخرين
إن أردت التحكم في اختيار الآخرين؟ تمهل واسأل نفسك أتملك حقا اختيارك فإن أدركت قِصرا في مقدرتك وما هو متاح لك فلا تحاول تخريب ما لدى غيرك
لا الزي ولا الهيئة يخرجانك من بشريتك تذكر ذلك كلما شعرت بإساءة تهم بها اتجاه من هم ليسوا على دينك
رأفة بالبشر أجمل من كل صيحة ضدهم
القساوة لمن قتل أو أراد قتل بريء دون جرم غير اختلاف الدين هوية يكتسبها صاحبها أنه أصبح من غير البشر من الكائنات
وأرقى تلك الكائنات هي الحيوانات والبهائم
زاعم انتصاره على من لم يستعديه أساء لنفسه وقومه قبل الآخرين
كن إنسانا تجد الدنيا وكأنها صُنعت لك، ولا تمارس حقوقا على الناس ليست للبشر فترهق كاهلك وعيالك بثقل لا يتحمله البشر
الإبتسامة في وجوه الآخرين مطلب جميع الأديان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق