أخي القارئ الكريم


قم حي فينا للعقول مكانة وذر الذين عقولهم فيهم خنا

وتأمل الأكوان واسعد مدركا واجمع قناعات تمخضها العنا

واعلم بأنك مربح فيها الدنا يا عالما رجحت معيات بنا

السبت، 14 أبريل 2012

حكم فلسفية 96


الدين الذي يراد به إرغام أنوف المسالمين خروج عن
الصواب


الأديان  لا  تأمر  أصحابها  بقتل أنفسهم ولا قتل الأبرياء والجريمة تفعل

الدين  بنيان عظيم  من الأخلاق والفكر الإنساني فإن تخلى عن هذه أصبح أمرا آخرا

الدين  مصدره  الإله لا  البشر والقائل بألوهيته معتدي ساقط عن
إعتباره ضمن العقلاء

القائل بتنفيذ الدين على نفسه حسن خلقه والقائل بإرغام غيره عليه من غير أهله ساء خلقه

لا نبل يُرتجى  من  مرهب الآخرين بغية اتباع ملته

الأخلاق مقدمة الأديان والرحمة ما تبقى منها

لا هدنة ولا سلام لمن قيد العالم  بما اعتقده وأجبرهم عليه

كن  إنسانا  باحترامك حريات الآخرين ولا تكن جبانا بالتسلط
على فكرهم ومبادئهم الشخصية

أعد محبة للناس تقربهم إليك ولا تعد سيفا تتكبد شقاء تهوره وعنجهيته

الدين هبة وتآلف  واحترام الآخرين

إن أردت التحكم في اختيار الآخرين؟ تمهل واسأل نفسك أتملك حقا  اختيارك  فإن أدركت قِصرا في مقدرتك وما هو متاح لك فلا  تحاول  تخريب ما  لدى غيرك

لا  الزي  ولا  الهيئة  يخرجانك  من  بشريتك تذكر ذلك كلما شعرت بإساءة تهم بها اتجاه من هم  ليسوا على دينك

رأفة بالبشر أجمل من كل صيحة ضدهم

القساوة لمن قتل أو أراد قتل بريء دون جرم غير اختلاف الدين هوية يكتسبها صاحبها أنه أصبح من غير البشر من الكائنات
وأرقى تلك الكائنات هي الحيوانات والبهائم

زاعم انتصاره على من لم يستعديه  أساء لنفسه وقومه قبل الآخرين

كن  إنسانا  تجد  الدنيا  وكأنها صُنعت لك، ولا تمارس حقوقا على الناس ليست للبشر فترهق كاهلك وعيالك بثقل لا يتحمله  البشر

الإبتسامة في وجوه الآخرين مطلب جميع الأديان





  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق