الإنتقام ثأر الإنسان من خسارة أو اعتداء فإن كان من خسارة فهو جريمة في حق الغير أما إذا كان رد على اعتداء فهو الدفاع ضد عدو وهو فعل طبيعي لا يُجرم
الثأر من إنتصار الآخرين بعد جدهم هو إمعان في حسد الموتور
ثأر الفرد من مجتمع ما ضلوع في الإساءة حتى ولو لم يكن مجتمع الفرد نفسه
القانون والعدالة المدنية هي الجهة الوحيدة ذات الحق بالإنتقام لصالح المتضررين وحينها يسمى الإنتقام بالمعاقبة
الإنتقام يحوي معنى المباغتة والإحتيال أحيانا والإبتعاد عن معاني الشجاعة والمواجهة المباشرة
إن كان الإنتقام دحر المحتل ومقاومة المستعمر فلا بأس به
الإنتقام فعل كسائر الأفعال الإنسانية التي تحتمل الصحة والخطأ
الإنتقام رد فعل واضح ولكنه مؤخر ومؤجل وهذا التأخير يفيد عدم حضور الغضب أي الإصرار على الفعل ويفيد كذلك الترصد
الإنتقام المؤجل يدل على قساوة مؤديه
في الإنتقام بعد عن العدل و الحكمة إذا تمت مساواة الأبرياء بالمجرمين
الإنتقام فعل يستدعي الحذر وأخذ الحيطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق