أخي القارئ الكريم


قم حي فينا للعقول مكانة وذر الذين عقولهم فيهم خنا

وتأمل الأكوان واسعد مدركا واجمع قناعات تمخضها العنا

واعلم بأنك مربح فيها الدنا يا عالما رجحت معيات بنا

الأحد، 6 نوفمبر 2011

حكم فلسفية 51

وعود منجزة تبر الصادقين وتنأى عن المخالفين

الوعد شرط موضوع يضعه قاطعه أنه فاعل أمرا ما لينال شرف كونه صادق

العهد عند الوغد بيئة للحيلة والمكيدة وعند الصادقين أمر منجز سلفا

الوعود لا تنطق بها إلا إن أدركت عزما يمكنك من الإيفاء بها

أغدر الناس من رأوا غدر أمهاتهم بآبائهم وآبائهم بأمهاتهم فورثوا هذه الصفة منهم

أن تخلف وعدا قطعته على نفسك فإنك تخبر عن سوء في نفسك أنك لست صادقا

أجل الوعود وعود جند في حماية أوطانهم

السيء لا تنتظر إجازا لما تعهد به

قال أحد حكماء الرومان قديما "الوعد مني كالسيف في يدي إن لم أنجز به ذلك الوعد أنجزني"

الأوفياء بعهودهم ما بذلوا خلاف ما تقول به الأخلاق الكريمة

الوعد المُنجز وسام يحمله الاوفياء

رب  عهد  منجز أغاث صاحبه

الصالحون يعرفون بسمات عده أحداها الإيفاء بالعهود

العهد لا تقطعه على نفسك إلا إن كان بمتناولك

الأوفياء أبروا بعوهدهم فزانت ديارهم

الوعد أبر بصاحبه إن بر به

الأبرار هم  من  صدقوا  حينما عاهدوا

صفة الصدق لا تتطلب أكثر من أن نكون أوفياء في مواثيقنا وعهودنا وتطلعاتنا

الوعد  يتعهد به صاحبه بقدر ثقته بنفسه أنه صادق وفي

إجعل حياتك وعدا منك لأبنائك ومجتمعك أنك تبرهم في كل خير

في العهود؛ يطالب النذل الآخرين بما لا يطاق حينما  يظن أنه فاضل، ويطالبه الفاضلون بأهون ما يطاق  خوفا من أن يضعوا أنفسهم  في زمرة الأنذال

الوعد مركب معتدل البناء وبحارته الأبرار الصادقين

رب من لا ترى فيه الصلاح بناظريك   أبر إن عاهد وأصدق إن وعد





  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق