يُعتبر البحث العلمي من أسهل طرق الكتابة من بين مجموعة
واسعة من أنواع الكتابات الأخرى مثل الكتابات الأدبية
والشعرية التي تعطي اللفظ قدرا أكبر وأعظم والمعاني أضخم
مما هي عليه فعلا والقانونية التي تقدم المعلومة على شكل مواد
ولوائح وغيرها الكثير. هذه السهولة في اللغة العلمية نجدها
في جميع الأعمال العلمية على العموم، وذلك لوضوح مفردات
هذه اللغة وأصولها المعرفية، ولإستخدام مجموعة من الطرق
السهلة التصميم والتنفيذ كالرسوم البيانية والجداول وغيرها في
الإيضاح والشرح، ولأنها تعتمد عنصري الفهم الأساسيين:
العلاقات المنطقية التي لا يختلف عليها اثنين وكذلك التجريب
العملي المسبب الذي لا يحتاج لوصف بلاغي أو لأي تعديل من
الكاتب.
ولرفع مستوى البحث نعدد عوامل النجاح عند كتابة الأبحاث
العلمية ونوجزها فيما يلي:
- تصور الأهداف العامة وتوضيحها قبل البداية The objectives .
- تخصيص فترة زمنية محددة لذلك البحث للبحث عن المراجع والقراءة وكذلك لإجراء الجزء العملي إن تطلب البحث ذلك ومن ثم الكتابة والتصحيح والطباعة.
- كتابة قائمة بالمراجع والكتب والصحف التي تتحدث عن موضوع البحث قبل البداية مع ضرورة كتابة المكان الذي تتوفر به تلك المراجع والمصادر.
- كتابة الملاحظات المهمة أثناء المطالعة.
- المراجعة اللغوية لتصحيح الأخطاء وذلك بقراءة ما تم كتابته لأكثر من مرة أو أن تطلب من زميل لك أن يقرأ ما كتبت وتطلب منه أن يلاحظ أي خطأ لغوي وقعت به.
- أخذ نتائج أي تجربة في تقرير مبسط يحوي جدول سهل القراءة وعدم تأجيل إتمام ذلك التقرير.
- لا تتردد في سؤال المشرف عليك عن إيجاد مصدر لأي معلومة أو توضيح ما قد يصعب فهمه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق